ما هو
? Le Projet Migrant
السياق
جمعية AICEED، بالتعاون مع الأساتذة، وأولياء الأمور، والمؤثرين، وصناع الأفلام، تطلق مشروع المهاجر في المغرب لزيادة وعي الشباب بمخاطر الهجرة غير النظامية وتقديم بدائل قانونية وآمنة ومحلية لهم.
هذا المشروع، الذي تم إطلاقه في أكتوبر 2024 وسيستمر حتى غشت 2025، يركز على أربعة محاور: برنامج واسع للتوعية في المدارس، استشارات فردية مع أولياء الأمور، دعم إنتاج وتوزيع الأعمال السينمائية المحلية، وحملة على وسائل التواصل الاجتماعي.
أكتوبر 2024 - غشت 2025
أهداف مشروعنا
توعية 15.000 تلميذ في المدارس
سيقوم فريقنا بتدريب 550 استاذا في منطقة طنجة-تطوان-الحسيمة لتنظيم جلسات توعية تفاعلية مع 15,000 تلميذا تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عامًا.
20000 مشاركات عبر الإنترنت
بالإضافة إلى وجود صفحة على فيسبوك وموقع إلكتروني خاص بها، ستعتمد الحملة على المؤثرين الشهيرين لنشر رسائلنا بين الشباب.
4300 استشارات مع الآباء
مستشارو Le Projet Migrant سيقومون بإجراء 4300 استشارة فردية، هاتفية، مجانية وسرية مع أولياء أمور المراهقين لتمكينهم من إجراء حوارات بنّاءة مع أبنائهم، ومساعدتهم على اتخاذ قرارات مستنيرة لمستقبلهم.
12,000 مشاهدة لأفلام قصيرة أصلية
تم اختيار 6 مخرجين شباب مغاربة وتقديم الدعم لهم لإنجاز أفلام قصيرة أصلية تستكشف تعقيدات الهجرة. ساعدونا في نشرها على نطاق واسع!
انضموا إلينا في هذه المبادرة
سواء كنت شابًا، أو والدًا، أو استاذا، أو ببساطة شخصًا يرغب في دعم الشباب المغربي، لديك دور تلعبه. معًا، يمكننا خلق الفرص وتوفير مستقبل أكثر أمانًا لشباب اليوم.
كيف يمكنك المشاركة:
- تابعنا على فيسبوك
- تابع آخر الأخبار والمبادرات المتعلقة بالمشروع من خلال متابعتنا على صفحتنا على فيسبوك. تفاعل مع محتوياتنا من خلال الإعجاب والمشاركة والتعليق لمساعدتنا في توعية المزيد من الشباب والعائلات.
- شاهد وشارك الأفلام القصيرة
- اكتشف أفلامنا القصيرة التي تسلط الضوء على مخاطر الهجرة غير النظامية والبدائل الممكنة. شاهدها، تفاعل معها، علّق وشاركها لفتح نقاشات والوصول إلى جمهور أوسع.
- سجل في استشارة فردية
- إذا كنتَ/كنتِ من أولياء أمور الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 عامًا ويقيمون في المغرب، سجلوا في استشارة فردية لمناقشة القضايا المتعلقة بالهجرة واستكشاف أفضل الحلول لأبنائكم.
كل صوت مهم، كل دعم يقربنا من مستقبل أفضل. معًا، يمكننا أن نوفر للشباب فرصًا آمنة وآفاقًا للمستقبل، هنا في المغرب.



